محمد عبد العزيز الخولي

8

الأدب النبوي

إلى مئات من الأحاديث المنتقاة المتخيرة ؛ التي تمتّ إلى العصر الحاضر بكبير الصلة فجمعتها جمعا ؛ صحيحة غير معتلة ؛ وقيمة غير معوجة ؛ وتوليتها بالشرح والبيان شرحا يجاري الحياة ؛ ويفصل شؤونها ؛ ويجلي غوامضها ؛ ويحكم في أمورها ؛ ويضرب في صميمها ؛ شرحا يلمحه الأديب فيروقه رصفه ؛ ويقرأه المربي فيسايره نهجه ؛ وينظره القارئ الساذج فيسهل عليه فهمه ؛ وتروى منه نفسه ؛ شرحا فيه لكل مدرّس غنية ؛ ولكل طالب بغية ؛ ولكل راغب في الدين أو الخلق منية ؛ وقد ضمنته جميع الأحاديث المقررة بالمدارس المصرية على اختلاف درجاتها كما ترى ذلك في الجدول الملحق بالفهرس ، وأضفت إليها أضعافها مما يملأ نفس الراغب ، ويسد جوعة الناهم وقد جعلته قسمين ؛ أسهبت في شرح أولهما وأوجزت في آخرهما : إذ كان البيان السابق ، داعية الإيجاز في اللاحق ، واللّه يهديناا إلى سواء السبيل ، ويوفقنا لخدمة هذا الدين ، هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير . محمد عبد العزيز الخولي